ابن أبي حاتم الرازي

491

كتاب العلل

قاتَلتَ ، وَإِذَا غَنِمتَ أَدَّيْتَ ؟ فسمعتُهُما يقولان ِ : إنما هو : [ السَّائبُ ] ( 1 ) بن مهجان . تَمَّ الجُزْءُ السَّادسُ بحمد الله وعَوْنِهيَتلوه ( 2 ) في الجُزْءِ السَّابعِ في حديث : سألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ رِوَايَةِ الأَوزاعيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثير ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) والحمدُ للَّه ربِّ العالمين ، وصلَّى الله على سيِّدنا محمدوآلِهِ ( 3 ) ، وسلَّم

--> ( 1 ) في جميع النسخ : « المسيب » ، والتَّصويب من مصادر ترجمته ، ومنها " التاريخ الكبير " ( 4 / 155 رقم 2306 ) ، و " الجرح والتعديل " ( 4 / 244 رقم 1048 ) ، و " الإصابة " ( 5 / 5 رقم 3655 ) ، وقد أطال ابن عساكر في ترجمته في " تاريخ دمشق " ( 20 / 102 - 106 ) ، وذكر الاختلاف في نسبه ، وأنه يقال أيضًا : « مهجار » بالراء ، وهناك من قال : « مهاجر » ، و « مهاجن » ، ولم يذكر أن أحدًا سَمَّاه : « المسيب » . ( 2 ) في ( ف ) : « ويتلوه » . ( 3 ) زاد بعده في ( ف ) قوله : « وصحبه » .